العنوان: القمع المرتقب للرفقة الذكاء الصناعي

تتجه الأنظار الآن إلى تأثير الذكاء الصناعي (AI) على الصحة العقلية للأفراد، وخاصة الأطفال والمراهقين، بعد تقارير عن حالات انتحار مرتبطة بالتفاعل مع الروبوتات الذكية. تشير البيانات الأمريكية إلى أن 72% من المراهقين استخدموا الذكاء الصناعي للرفقة. تم تقديم دعاوى قضائية ضد Character.AI وOpenAI بتهمة المساهمة في انتحار مراهقين.

تمر الآن تشريعات في ولاية كاليفورنيا تتطلب من شركات الذكاء الصناعي تذكير المستخدمين القاصرين بأن الردود تتم بواسطة الذكاء الصناعي، وتوفير تقارير سنوية حول حالات التفكير الانتحاري في محادثات المستخدمين مع الدردشة الذكية.

في الوقت نفسه، أعلنت اللجنة الفيدرالية للتجارة عن تحقيق في سبع شركات، بما في ذلك Google وInstagram وMeta وOpenAI وSnap وX وCharacter Technologies، لجمع معلومات حول كيفية تطويرهم لشخصيات مرافقة وتحقيق الربح من التفاعل وقياس واختبار تأثير الدردشة الذكية.

التأثير المحتمل على الأعمال في المنطقة العربية: قد يؤدي هذا الاتجاه إلى تغييرات تنظيمية في الطريقة التي تتعامل بها الشركات مع الذكاء الصناعي في المنطقة العربية، مما يتطلب من الشركات الكبرى والصغيرة تحديث سياساتها وإجراءاتها للتوافق مع هذه التغييرات. قد يكون التركيز الجديد على الصحة النفسية للمستخدمين فرصة للشركات الناشئة لتقديم حلول مبتكرة في هذا المجال.