تهديدات الذكاء الصناعي وتشديد التنظيم في فرنسا يعيد تشكيل استراتيجيات الأمن السيبراني
أظهر تقرير بحثي جديد من شركة Information Services Group (ISG)، المتخصصة في تقديم النصائح التكنولوجية، أن التهديدات المُعززة بالذكاء الصناعي والتنظيمات الأكثر صرامة تغيّران المشهد الأمني السيبراني في فرنسا، مما يدفع الشركات لإعادة تقييم استراتيجياتها الأمنية. بسبب زيادة ميزانيات الأمان، العديد من الشركات الفرنسية تحتاج إلى إرشادات وخبرات جديدة لتحديد الأولويات بشكل فعال ومواجهة تحديات الأمن لديها.
النقاط الرئيسية:
1. تتكيف الشركات في فرنسا مع مشهد أمني أكثر تعقيدًا، حيث يتم تبني الدفاع المُعزز بالذكاء الصناعي لتلبية المتطلبات الناشئة عن التنظيمات الجديدة والتبني السحابي والقيود المالية ونقص العمال الماهرين.
2. تعتمد الشركات على حلول الأمان المتكاملة بدلاً من الاعتماد على مجموعة من الأدوات المنفصلة.
3. تبحث الشركات الفرنسية عن منصات أمان متكاملة للحصول على نظرة عامة على التهديدات المحتملة والإشراف المركزي على دفاعاتها.
4. تحتاج الشركات الفرنسية إلى دمج سياسات الحكم والمخاطر والتجارة في استراتيجيات الأمان الخاصة بها بسبب تحول التشريعات الأوروبية مثل توجيه NIS2 وقانون الذكاء الصناعي إلى قوانين فرنسية.
التأثيرات المحتملة على الأعمال في المنطقة العربية: قد يكون لهذه التغييرات تأثير على الشركات العربية التي تعمل مع شركات فرنسية أو تعتمد على البيانات أو الخدمات السحابية المستضافة في فرنسا. يمكن أن يؤدي هذا إلى زيادة الاستثمار في الأمان السيبراني والذكاء الصناعي في المنطقة العربية.