الهندسة الاجتماعية وجرائم الذكاء الاصطناعي السيبرانية: تقارير ٢٠٢٦
فريق تحرير بوابة الذكاء الاصطناعي
هيئة التحرير والتحليل التقني
تستعرض تقارير حديثة استهداف البيانات المالية عبر الهندسة الاجتماعية، وهجومًا باستخدام AI agent على بنوك كورية جنوبية، واحتيالًا ببطاقات الدفع، وعملية قادتها الإمارات. إليكم ما تؤكده الأدلة وما لا تؤكده.
أبرز النقاط
- لا تثبت المصادر المقدمة وجود مشروع بين Google DeepMind وGovTech Singapore لاكتشاف عمليات الاحتيال على الجهاز، كما لا تثبت الإحصاءات المرتبطة بسنغافورة الواردة في المسودة.
- ذكرت The National أن شخصًا انتحل صفة مسؤول إيطالي حصل، وفقًا للتقارير، على معلومات خاصة بنحو ٦٥٠ مستخدمًا من مستخدمي Revolut. ووصف خبراء الأسلوب بأنه هندسة اجتماعية.
- يفيد التقرير نفسه بعدم وجود مؤشرات على استخدام AI في حادثة Revolut. وقال أحد الخبراء إن AI يجعل الهجمات المشابهة أرخص وأسرع وأسهل في التوسع.
- ذكرت The Wall Street Journal في تقرير منفصل أن قراصنة استخدموا AI agent صينيًا ضد بنوك كورية جنوبية وسرقوا معلومات شخصية تخص ٦٨ ألف شخص.
- يقول تقرير منفصل لـ WSJ إن جهة معالجة رفضت في مرحلة ما أكثر من ٨٠٪ من الإيداعات التي عالجتها لصالح Polymarket US باعتبارها احتيالية. وهذه ليست تقديرًا للخسائر الناجمة عن الهندسة الاجتماعية.
- ذكرت The National توقيف ٣٣ شخصًا في عملية دولية تتعلق بمخطط مزعوم لغسل أموال بقيمة ٢.٤ مليار دولار، شملت مجموعة متهمة باستخدام الهندسة الاجتماعية لسرقة المحافظ الرقمية.
تقرير Revolut يسلط الضوء على الجانب البشري من الجرائم السيبرانية
يصف تقرير نشرته The National في سبتمبر ٢٠٢٦ حادثة طلب فيها شخص انتحل صفة مسؤول إيطالي، وحصل وفقًا للتقارير، على معلومات شخصية مرتبطة بنحو ٦٥٠ مستخدمًا من مستخدمي Revolut. وذكرت الصحيفة أن المهاجم استخدم عناوين بريد إلكتروني حكومية حقيقية لخداع الضحايا ودفعهم إلى الإفصاح عن المعلومات. وتذكّر هذه الحادثة بأن المؤسسة قد تواجه مخاطر لا تقتصر على الثغرات التقنية، بل تشمل أيضًا إقناع الأشخاص بأن الطلب مشروع.
ونقلت المقالة عن خبراء في الأمن السيبراني وصفهم للنشاط بأنه «هندسة اجتماعية على نمط ClickFix». ووفقًا للشرح الذي نقلته The National، يُقنع الضحية بتشغيل برمجية خبيثة بحجة تثبيت برنامج أو إصلاح مشكلة تقنية. كما يصف المصدر استخدام لقطات الشاشة والمضايقة اللاحقة كتكتيكات يبدو أنها تهدف إلى الضغط على المستهدف ودفعه إلى تجاهل شكوكه. وهذه التفاصيل عبارة عن ملاحظات منقولة وتوصيفات قدمها خبراء، ولا ينبغي التعامل معها باعتبارها سجلًا جنائيًا كاملًا لكل خطوة في الحادثة.
ويكتسب التمييز بين الهندسة الاجتماعية والاستغلال التقني أهمية كبيرة. فقد يستغل الطلب الخادع الثقة في مرسل يبدو رسميًا، أو في إجراء مألوف، أو في مشكلة تقنية مزعومة. وقد يطلب الهجوم من شخص الإفصاح عن معلومات أو تنفيذ إجراء، بدلًا من تجاوز دفاعات برمجيات المؤسسة مباشرة. ولا يثبت المصدر أن كل التكتيكات التي وصفتها التغطية استُخدمت في حادثة Revolut، لذلك من المهم عدم دمج أمثلة المقالة في رواية تقنية واحدة غير مدعومة.
وتذكر المقالة أيضًا أن الكاتبة المتخصصة في التكنولوجيا والثقافة والفلسفة، جوان ويستينبرغ، وصفت محاولة اختراق منفصلة أُخفيت في صورة دعوة إلى بودكاست. ووفقًا لروايتها، قدم الأشخاص الذين يقفون وراء المحاولة أسئلة مقابلة مقنعة، ثم أرسلوا رابطًا طلب منها تشغيل أمر في الطرفية لتثبيت برنامج للندوات عبر الإنترنت. وتقول إنها أدركت الخطر وأوقفت التواصل، كما أبلغت عن استمرار الضغط والمضايقة بعد ذلك. وكانت نصيحتها، وفقًا لما نقلته المقالة، عدم تثبيت برامج مخصصة من أجل اجتماع أو بودكاست.
هذه الرواية الشخصية المنقولة ليست دليلًا على تورط الأشخاص أنفسهم أو استخدام الأسلوب نفسه في قضية Revolut. لكنها توضح سبب ضرورة التدقيق في طلبات تثبيت برامج غير مألوفة أو تنفيذ أوامر. فقد تُستخدم دعوة إلى اجتماع أو مقابلة أو إصلاح تقني مزعوم كذريعة. وتعتمد الاستجابة الآمنة على التحقق من الطلب عبر قناة مستقلة، بدلًا من الاعتماد فقط على بيانات الاتصال أو الروابط التي يقدمها صاحب الطلب.
ما تقوله المصادر عن AI والهجمات
تطرح التغطية نقطتين مختلفتين لا ينبغي الخلط بينهما. أولًا، تقول The National إنه لا توجد مؤشرات على استخدام AI في حادثة Revolut تحديدًا. ثانيًا، يقول خبير نقلت عنه المقالة إن توافر AI على نطاق أوسع يجعل الهجمات المشابهة أرخص وأسرع وأسهل في التوسع. النقطة الأولى تتعلق بالأدلة الخاصة بحالة واحدة منقولة، أما الثانية فهي تقييم أوسع من خبير لتأثير AI المحتمل في أنشطة مماثلة.
وفي تقرير منفصل، ذكرت The Wall Street Journal أن قراصنة استخدموا AI agent صينيًا لمهاجمة أكبر البنوك في كوريا الجنوبية وسرقة معلومات شخصية تخص ٦٨ ألف شخص. ويلخص المصدر المتاح هنا الحادثة باعتبارها، وفقًا للصحيفة، واحدة من أولى عمليات الاختراق المدعومة بـ AI التي تستهدف النظام المالي العالمي. ولا يحدد المقتطف المقدم اسم الـ agent، أو يصف بنيته، أو يوضح الإجراءات الدقيقة التي نفذها، أو يقدم تفاصيل تقنية إضافية. لذلك سيكون من المبكر استنتاج أن الـ agent أنجز ذاتيًا مرحلة معينة من الهجوم، أو أن الحادثة استخدمت نموذجًا أو استغلالًا محددًا.
وتدعم هذه التقارير مجتمعة خلاصة متوازنة: أصبح AI جزءًا من النقاش الحالي حول الجرائم السيبرانية، ويصف أحد التقارير هجومًا شمل AI agent، بينما يحذر تقرير آخر من أن AI قد يزيد سرعة حملات الهندسة الاجتماعية المشابهة ونطاقها. لكنها لا تثبت تورط AI في كل عمليات الاحتيال أو الاختراق الواردة هنا. وتكتسب دقة الإسناد أهمية كبيرة، لأن المبالغة في دور AI قد تحجب الإخفاقات...
تابع القراءة
سجل دخولك مجاناً لقراءة المقال كاملاً والوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي.
تسجيل الدخول / إنشاء حساب